الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

32

معجم المحاسن والمساوئ

والنافع لك وليس بالتحلّي ولا بالتمنّي ولكنّه ما وقر في القلب وصدّقه العمل . وقيل : في قوله تعالى فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ قال : « تركوا العمل به » . 2 - كنز الفوائد ج 2 ص 107 : وقال : « العلم علمان : علم في القلب ، فذلك العلم النافع ، وعلم في اللسان فذلك حجّة على العباد » . 1764 حقّ العلم 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 215 : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم الموسوي في منزله بمكّة قال : حدّثني عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك الكوفي بمكّة قال : حدّثنا جعفر بن محمّد الأشعري القمّي قال : حدّثني عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « جاء رجل من الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ما حقّ العلم ؟ قال : الإنصات له ، قال : ثمّ مه . قال : الاستماع له ، قال : ثمّ مه ، قال : ثمّ الحفظ ، قال : ثمّ مه يا نبيّ اللّه ، قال : العمل به قال : ثمّ مه ، قال : ثمّ نشره » . 1765 فضل التعليم والتعلّم كليهما 1 - أصول الكافي ج 1 ص 35 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من تعلّم العلم وعمل به وعلّم للّه دعي في ملكوت السّماوات عظيما ، فقيل : تعلّم للّه وعمل للّه وعلّم للّه » .